منتديات عالم الرومنسية
اهلان وسهلان في الزوار القديمين الي عالم الرومنسية



 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قوات الاحتلال الاسرائلي تقوم بقتل جميع من علي سفينة الحرية ادخلو الا قسم الاخبار وانظرو
نتمنه التوفيق لطلاب التنوية العامة الي الجميع ويارب النجاح
المواضيع الأخيرة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الثلاثاء يوليو 28, 2015 8:32 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
محمدابوريان
 
ashraf
 
عاشق التحدي
 
احمد
 
مرهف الاحساس
 
شاعر المشاعر
 
ام ريانوو
 
ابو بيسان
 
علي
 
عاشق الامل والتحدي
 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 106 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmad saree فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 770 مساهمة في هذا المنتدى في 252 موضوع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتديات عالم الرومنسية على موقع حفض الصفحات
تصويت
هل سيفك الحصار عن غزة
نعم
88%
 88% [ 7 ]
لا
13%
 13% [ 1 ]
لاعارف
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 8

شاطر | 
 

 نحو تأويل علامي ( قراءة في الممارسة السيميائية المفتاحية بالمغرب )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالحق السالكي



عدد المساهمات : 1
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

مُساهمةموضوع: نحو تأويل علامي ( قراءة في الممارسة السيميائية المفتاحية بالمغرب )   الأحد نوفمبر 11, 2012 8:16 pm

نحو
نحو تأويل علامي ( قراءة في الممارسة السيميائية المفتاحية بالمغرب )
د . عبد الحق السالكي

أحاول من خلال هذه الملامسة أن أقتفي آثار جملة من الإشارات بغية تحديد طبيعة التصورات الكليانية ، الموجهة لانجازات و تنظيرات د . محمد مفتاح ، وذلك انطلاقا من مقدمات الفتوحات التي ضامت بين الشعر والفكر والفلسفة و المنطق والقصة والنص القرآني والموسيقى وكل أشكال الحركة ... مستثمرة ومسائلة لأدوات وآليات اجرائية تساكن بين المحسوس والملموس و المدرك والمفترض و المتخيل ...تقيس الغائب على الشاهد و التصور على الصورة ، والتعدد على الفرد ، والفرد على المتعدد . قراءة متعددة الروافد ، مشاركة في كثير من العلوم و " دون كل علم خرط القتاد " . وقفت على الشعر فتبنت القصدية في الأصوات و المعجم والتركيب النحوي ، وأبرزت " مقصدية الاقناع بالأدوات البلاغية و التناصية و الأفعال الكلامية ... " 1 ؛ فانتهت إلى أن الشعر تحكمه قوانين خاصة بالنوع أو الجنس الأدبي كالتشاكل و التباين ، وأخرى تتعلق بالمضامين التي يعرض لها كالتوثر و الصراع و المهادنة والاستسلام ، وهي بنيات ترسم ملامح سفر ا لإنسان في الدنيا من البداية إلى الوسط إلى النهاية .

كانت الأصوات ، والمعجم و التراكيب النحوية و البلاغية ، وهندسة النص ومداده وخطه . . علامات دالة ؛ ذلك لأن النص كائن ينمو و يتوالد و يدخل في علاقات متعددة الأطراف و الأبعاد ؛ الشيء الذي دعا د . محمد مفتاح إلى توظيف ترسانة مفاهيمية و أدوات اجرائية متعددة المشارب والمصادر عمل على التوليف بينها فخرج بتصورات تحكم للنصوص باتساقها و انسجامها و توحدها في دلالاتها السيميائية و ان بدت متنافرة في بعض الأحيان .


قراءات لم يكن همها تقديم الأحكام الجاهزة ، و انما الانطلاق من بناء وبنية النص و خصوصيته لربط الصورة بالتصور و الدال بالمدلول بالمرجع والمقصدية . فالنصوص الشعرية قديمها وحديثها تسمها مظاهر تؤسس جماليتها كالتكرار



والتناص ، والتوازي ، والمماثلة ، والمشابهة ، و التباين والتشاكل ... وهي فوق هذا " حل لغوي لمعركة بين قوات " 2 ، تكون أكثر شعرية كلما كانت المقابلات قوية و متوثرة .الشيء الذي يدفع المتلقي إلى التسلح بجملة من المفاهيم و الآليات التي يستعيرها من مختلف المباحث والنظريات والعلوم ، كالنظرية الكارثية و المورفولوجيا ، و نظرية الشكل الهندسي ، والدينامية ، والحرمان ، ونظرية الذكاء الاصطناعي ، ونظرية التواصل والعمل ... من أجل تحقيق علاقة حميمية مع النص حتى تستوي لديه مهمة الفهم و التأويل من خلال ما يتيحه النص من عمليات كالمقايسة و التصنيف ، والمماثلة والمشابهة ، والدينامية .. .

هذه العلاقات لاتخص نصا بعينه ، ولا جنسا أوكتابا بمفرده ن بل هي حاضرة في كل المتون : الد ينية والشعرية والتاريخية و السردية والفلسفية ... التي تعامل معها د . محمد مفتاح و من زاوية شمولية ، امتدت حتى دراسة الحركة والموسيقى . قاسمها المشترك أنها دلائل – على اختلافها وتشابهها – على الحقائق الكونية الثابثة والمتمثلة في اتفاعل والغائية والانسجام والانتظام ..

هذه الخصائص تريد أن تقول بان الكتابة و اللغة والانسان والكون ... علامات دالة . لكن كيف يفهم ويؤول السيميائي الدوال والمدلولات في علاقتها بالمرجع و المقصدية لينتهي إلى هذه البنية العميقة الموجهة للرسالة ؟

بل كيف يحكم للنص بقيمته وشاعريته التي هي عبارة عن معركة لقوى متشاكسة وأخرى متآلفة ؟ ... لملامسة شيء من ذلك دعنا نبدأ بأحد اقصر نص شعري في اللغة الأنجليزية :

" تأمل " لميروين W . S . Merwin (3 )

تأمل

إلى من سأريها ( بضم الهمزة )

سطر واحد . جملة واحدة ، غير مرقمة ، لكنها توحي بعلامة استفهام من خلال نحوها وتركيبها . ما الذي يجعل منها شعرا ؟

بكل تأكيد بدون عنوانه ( الهاء تعود على السطر ) لا يمكن ان يكون شعرا . لكن لا العنوان وحده يمكن أن يكون نصا شعريا . ولا هما معا يمكن أن يكونا شعرا بمفرديهما . بإعطاء العنوان والنص يتشجع القارئ على صنع شعر . فهو ليس مرغما على أن يكون كذلك . لكنه لا يمكن أن يفعل أكثر من هذا بهذه المادة ، ولا أي شيء مكافئ .

كيف يمكن أن نكون شعرا خارج هذا النص ؟ هناك ، شيئان فقط يمكن أن نشتغل عليهما ، العنوان و السؤال المطروح من قبل السطر الوحيد ، و العامي . السطر ليس فقط عاميا ، بل هو نثري ؛ لا تتعدى كلماته المقطع الواحد ، مختوم بحرف الجر اللام ( ترجمنا كلمة to التي جاءت في آخر الجملة الانجليزية بكلمة ( إلى ) التي جاءت في أول الكلمة ) ، وهو شيء نجده متضمنا في كلام أي متكلم للغة الأنجليزية . فهو معنى واضح تماما .لكن هناك معنى آخر مبهما ، و خفيا . ضمائره الثلاثة ( من (who) ، أنا ( ( I ، هي ( IT ) - تطرح مشاكل المرجع . فعل جملته الشرطية – يطرح مشكل الموقع .سياق الكلام الذي يسد الحاجة إلى المعلومة المطلوبة لتكوين الجملة البسيطة الدالة والمفهومة معا غير موجود هناك . وهذا أمر يجب أن يستحضره القارئ .

لصناعة شعر لهذا لنص لا يجب على القارئ أن يعرف اللغة الأنجليزية فحسب ، بل عليه- أيضا – أن يكون على دراية بقانون الشعر : قانون التأمل الجنائزي ، كما كان معمولا به في الأنجليزية من بداية النهضة إلى الوقت الحاضر .


1 – د . محمد مفتاح : تحليل الخطاب الشعري ( استراتيجية التناص ) ، المركز الثقافي العربي ، الدارالبيضاء ، المغرب ، ط 2 ، 1986 ن ص 5 .

2 – د . محمد مفتاح : في سيمياء الشعر القديم ، ط 1 ، 1982 ، دار الثقافة ، الدارالبيضاء ، المغرب ، ص 186 .

3 – Robert Scholes , semiotics of the poetic text , in semiotics and interpretation pp 37 – 56 .


ع . س . 21 / 12 / 2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نحو تأويل علامي ( قراءة في الممارسة السيميائية المفتاحية بالمغرب )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم الرومنسية :: ادارة المناهج :: ملتقى الأبحـاث والمقالات والدراسـات والكتب الإلكترونية-
انتقل الى: